يوليو 31, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة حول دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها
نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، محاضرة افتراضية بعنوان “دور التغذية في الوقاية من السمنة وإدارتها”، وذلك ضمن برامجه الرامية إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز المعرفة بأهمية التغذية السليمة في الوقاية من الأمراض المزمنة، وترسيخ الممارسات الصحية التي تسهم في تحسين جودة الحياة.
قدمت المحاضرة شمسة الدرعي، أخصائية التغذية العلاجية في مستشفى الوقن، وتناولت فيها عدداً من المحاور، شملت انتشار السمنة عالمياً ومحلياً، ومفهوم السمنة وآلية تصنيفها وفق مؤشر كتلة الجسم، والعوامل التي تسهم في زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إلى جانب تأثير العادات الغذائية في صحة الإنسان وسبل تصحيحها، وأسس إدارة الوزن من خلال اتباع الصحن الصحي وممارسة النشاط البدني بانتظام.
وأكدت المحاضرة أن السمنة تمثل أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث، موضحة أنها تنتج عن اختلال توازن الطاقة عندما يفوق مدخول السعرات الحرارية مقدار ما يستهلكه الجسم منها، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم الدهون وزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض المزمنة.
واستعرضت المحاضرة مفهوم الصحن الصحي بوصفه دليلاً عملياً لتخطيط الوجبات اليومية، من خلال تحقيق التوازن بين الخضروات والفواكه، والحبوب الكاملة، والبروتينات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، مع مراعاة الاعتدال في الكميات، مؤكدة أن المحافظة على الوزن الصحي ترتبط بتوازن السعرات الحرارية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني وفق التوصيات الصحية.
كما سلطت الضوء على عدد من العادات اليومية التي تؤثر في الوزن والصحة، مثل تخطي الوجبات، وعدم انتظام النوم، والأكل العاطفي، والإسراع في تناول الطعام، وقلة النشاط البدني، مبينة أهمية استبدالها بعادات صحية مستدامة تسهم في الوقاية من السمنة وتعزيز الصحة العامة.
وشهدت المحاضرة تفاعلاً من المشاركين، إذ تضمنت أسئلة تثقيفية، إضافة إلى الإجابة عن استفسارات الحضور، بما عزز الوعي بأهمية التغذية السليمة ودورها في الوقاية من السمنة.

يوليو 28, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم برنامج الدعم المعرفي لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71”
اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية تقديم برنامج الدعم المعرفي افتراضياً لمنتسبي النسخة الثانية من مشروع “كتّاب 71″، الذي نظمه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في الأوساط المدرسية، بهدف إعداد جيل من الكتّاب الشباب المتمكنين من أدوات الكتابة الإبداعية، وتنمية مهارات البحث والتأليف، بما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي الوطني، وصون الذاكرة الوطنية، ويعزز قيم الهوية الوطنية والانتماء للوطن والولاء لقيادته الرشيدة.
تضمن برنامج الدعم المعرفي عدداً من الورش التثقيفية المتخصصة؛ إذ بدأ باللقاء التعريفي بالمشروع، الذي تناول آلية المشاركة وخطة التنفيذ، والشروط والمعايير، والمتطلبات ومجالات المشاركة، ثم تلا ذلك ورشة “الهوية والولاء والانتماء قيم وطنية عليا” التي استهدفت تعزيز قيم الهوية الوطنية والولاء والانتماء، وترسيخ أهمية المحافظة على مكتسبات الوطن، وتسليط الضوء على تاريخ دولة الإمارات المجيد.
وشمل البرنامج أيضاً ورشة “كاتب المستقبل في العصر الرقمي”، التي ركزت على تنمية مهارات الكتابة القصصية بهدف تزويد الطلبة بالأدوات التطويرية اللازمة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الإبداعية الوطنية، إضافة إلى ورشة “البحث العلمي وتدوين التاريخ الشفاهي”، التي عرّفت المشاركين بأساليب البحث العلمي وآليات توثيق التاريخ الشفاهي، وتطوير مهارات السرد القصصي، والبحث في المكتبة الرقمية.
واختُتِم البرنامج بجولة افتراضية في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تعرّفَ الطلبة خلالها إلى مرافق الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث شاهدوا فيلماً وثائقياً عن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، واطلعوا على مكتبة الإمارات وما فيها من مقتنيات معرفية وثقافية.
ويذكر أن هذا المشروع جاء انسجاماً مع النهج الذي أرسته القيادة الرشيدة في بناء الإنسان، وانطلاقاً من الدور الذي يضطلع به الأرشيف والمكتبة الوطنية شريكاً في التنشئة الوطنية، من خلال تعزيز قيم الانتماء للوطن والولاء لقيادته، ودعم التنمية المعرفية المستدامة للأجيال، ورعاية المواهب الطلابية في مجالات التأليف والكتابة، وتعزيز مهارات اللغة العربية، وترسيخ ثقافة القراءة الواعية والكتابة الهادفة، بما يسهم في إعداد جيل متمكن من أدوات المعرفة والإبداع.
هذا وقد بادر الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى تنفيذ النسخة الثانية من المشروع بعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي أثمرت إصدار قصص وطنية من إبداع الطلبة، حظيت بإشادة واسعة لما عكسته من وعي وطني، وإبداع أدبي، وقدرة على توظيف التاريخ الوطني في أعمال قصصية متميزة، الأمر الذي شجع على استكمال المشروع وتوسيع نطاقه، بما يواكب تطلعات الدولة في الاستثمار في الطاقات الإبداعية للشباب.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد الطلبة المتقدمين للمشاركة في النسخة الثانية من المشروع بلغ نحو 400 طالب وطالبة، تأهل منهم أكثر من 180، وبعد اجتياز مراحل التقييم والاختبارات وفق المعايير المعتمدة، انضم إلى البرنامج 82 طالباً وطالبة من أصحاب المواهب الواعدة في مجال الكتابة.
وعقب انتهاء برنامج الدعم المعرفي، سوف يشرع الطلبة في كتابة قصصهم الوطنية، تمهيداً لتسليمها إلى اللجنة المنظمة في نهاية شهر أغسطس المقبل، لتخضع للتحكيم، تمهيداً لإصدار المجموعة القصصية الثانية ضمن مشروع “كتّاب 71”.

يوليو 27, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم دورة تدريبية حول إعداد خطة حفظ الوثائق في الجهات الحكومية

ضمن جهوده المستمرة لتعزيز كفاءة العاملين في مجال الأرشفة بالجهات الحكومية الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم دورة تدريبية حول إعداد خطة حفظ الوثائق في الجهات الحكومية

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية دورة تدريبية افتراضية لموظفي الجهات الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتطوير مهارات الأرشيفيين ورفع كفاءاتهم المهنية، بما يدعم تطبيق أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، ويسهم في تعزيز منظومة إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.
وركزت الدورة على تأهيل المختصين لإعداد الأدوات الفنية المعتمدة في إدارة الوثائق، وفي مقدمتها خطة حفظ الوثائق، التي تعد إحدى الركائز الأساسية لتنظيم الوثائق في دورة حياتها وتحديد مدد الاحتفاظ بها في مختلف مراحلها العمرية، كما تناولت آليات تطبيق الخطة في الجهات الحكومية، بدءاً من مرحلة حفظ الوثائق في المكاتب الإدارية، مروراً بإيداعها في وحدات حفظ الوثائق لدى الجهات الحكومية، وصولاً إلى تحديد مصيرها النهائي، سواء بالحفظ الدائم باعتبارها جزءاً من الذاكرة الوطنية أو إتلافها وفق الإجراءات والضوابط المعتمدة.
وأكدت الدورة أهمية خطة حفظ الوثائق بوصفها أداة فنية وقانونية تتيح تتبع الوثائق منذ إنشائها، وتنظم عمليات حفظها والتصرف فيها، بما يضمن إدارة فعالة للوثائق والالتزام بالمتطلبات التشريعية ذات الصلة.
واستعرض الأستاذ أحمد موجب، خبير الأرشفة، خلال الدورة عدداً من المحاور المتخصصة شملت نظام إدارة الوثائق، والتحديات التي تواجه الوثائق في بيئات العمل الحديثة، إلى جانب شرح مفهوم خطة حفظ الوثائق وأهدافها وأهميتها وآليات إعدادها، كما تناول مكانة هذه الخطة ضمن اللائحة التنفيذية لقانون الأرشيف والمكتبة الوطنية.
وتطرقت الدورة إلى خطة حفظ الوثائق المشتركة المعتمدة في الجهات الحكومية الاتحادية، والتي أعدها الأرشيف والمكتبة الوطنية بهدف توحيد منهجية التعامل مع الوثائق المتشابهة بين الجهات الحكومية، بما يسهم في ضبط عمليات الاحتفاظ بها والتصرف فيها وفق أسس ومعايير موحدة.
وأوضح البرنامج التدريبي أن خطة حفظ الوثائق المشتركة تمكن الجهات الحكومية من متابعة مدد الاحتفاظ بالوثائق التي تنتجها أو تتلقاها استناداً إلى قيمتها الإدارية والقانونية والتاريخية، وتحديد مصيرها النهائي، سواء بنقلها للحفظ الدائم في الأرشيف والمكتبة الوطنية أو إتلافها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وشهدت الدورة تفاعلاً من المشاركين الذين أكدوا أهمية هذه البرامج التدريبية في تعزيز معارفهم التخصصية وتطوير قدراتهم المهنية في مجال إدارة الوثائق والأرشفة، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في هذا المجال.

يوليو 22, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستهل مبادرة “المجالس الثقافية” بمناقشة كتاب يوثق مسيرة تعليم المرأة في الإمارات

الأرشيف والمكتبة الوطنية يستهل مبادرة “المجالس الثقافية” بمناقشة كتاب يوثق مسيرة تعليم المرأة في الإمارات

استهل الأرشيف والمكتبة الوطنية مبادرة “المجالس الثقافية” التي تهدف إلى تعزيز الحوار الثقافي والتعريف بالإنتاج الفكري، بجلسة ناقشت كتاب “التطور التاريخي لتعليم المرأة في الإمارات.. أبوظبي نموذجاً” للأستاذة مريم سلطان المزروعي الباحثة في مجال التاريخ الشفاهي بالأرشيف والمكتبة الوطنية.

بدأت الجلسة بالإشادة بهذه المبادرة التي أطلقها الأرشيف والمكتبة الوطنية، وهي تتضمن سلسلة من اللقاءات الحوارية الهادفة إلى تبادل الأفكار، وتعزيز التواصل، ونقل المعرفة، وإبراز رؤى الكتّاب ومصادر إلهامهم، وتقديم محتوى معرفي يسهم في إثراء المشهد الثقافي في دولة الإمارات.

وبحضور الدكتور حمد المطيري المدير التنفيذي في الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة- أدار الأستاذ وليد غيلان من الأرشيف والمكتبة الوطنية جلسةً حوارية مع مؤلفة الكتاب، استعرضا خلالها أبرز مضامين الإصدار الذي يوثق الدور الريادي للمغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم تعليم المرأة وتمكينها منذ البدايات الأولى لمسيرة النهضة في دولة الإمارات، ويسلط الإصدار الضوء على رؤيته الاستراتيجية التي انطلقت من إيمانه الراسخ بأن التعليم حق للجميع، وأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان.

وتناول الحوار الواقع الاجتماعي والتعليمي للمرأة قبل قيام الاتحاد، والتحديات الاجتماعية والثقافية التي كانت تحد من تعليم الفتيات، وسلط الضوء على الدور المؤثر للشيخة سلامة بنت بطي، رحمها الله، في تشكيل فكر الشيخ زايد وترسيخ قناعته بأهمية تعليم المرأة وتمكينها.

وناقشت الجلسة-التي عقدت بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية- الجهود التي بذلها الشيخ زايد لتغيير المفاهيم المجتمعية السائدة، من خلال فتح أبواب المدارس أمام الفتيات، وتشجيع الأسر المترددة على إلحاق بناتها بالتعليم، الأمر الذي أسهم في ارتفاع معدلات الالتحاق بالمدارس، وظهور كفاءات نسائية أسهمت في مسيرة التنمية الوطنية.

وتطرق النقاش إلى الرؤية التأسيسية التي أرساها الشيخ زايد لترسيخ حق المرأة في التعليم، عبر الأطر الدستورية والتشريعية، وجهود الدولة في إنشاء المدارس الحكومية، والتوسع في التعليم العالي والبعثات الدراسية، بما أتاح للمرأة الإماراتية الانتقال من التعليم الأساسي إلى التخصصات الجامعية والمشاركة الفاعلة في مختلف القطاعات.

وبدورها أكدت المزروعي أن الكتاب يتتبع العلاقة بين التطور التاريخي لوضع المرأة في أبوظبي والعين، والتحولات التي شهدها المجتمع الإماراتي في نظرته إلى تعليم المرأة ومكانتها، مبينة أن التعليم منح المرأة الثقة بالنفس، ومهد الطريق أمامها لتثبت حضورها كشريك أساسي في مسيرة التنمية إلى جانب الرجل.

واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن تجربة دولة الإمارات في تعليم المرأة تمثل نموذجاً تنموياً رائداً يجسد الرؤية الاستشرافية للمغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن تمكين المرأة بالتعليم كان أحد أهم مرتكزات نهضة الوطن واستدامة مسيرته التنموية.

وقد أثرى الحضور الجلسة الحوارية بمداخلاتهم واستفساراتهم ومناقشاتهم، التي عكست اهتماماً كبيراً بموضوع الكتاب، وأسهمت في تعميق الحوار وتبادل الرؤى حول تطور مسيرة تعليم المرأة في دولة الإمارات وأثرها في مسيرة التنمية الوطنية.

يوليو 21, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”

الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية استقبال زوار معرض “يوم عهد الاتحاد”، الذي ينظمه بمقره، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية، مستعرضاً مجموعة من الصور والوثائق التاريخية النادرة التي توثق المراحل المفصلية في مسيرة قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، بدءاً من الاجتماعات التاريخية التي عقدها حكام الإمارات لمناقشة مشروع الاتحاد، مروراً بتوقيع وثيقة الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو 1971، وصولاً إلى إعلان قيام الدولة في الثاني من ديسمبر من العام نفسه ورفع علم الإمارات.
ويضم المعرض، الذي يأتي ضمن سلسلة المعارض التي ينظمها الأرشيف والمكتبة الوطنية لإبراز الذاكرة الوطنية والتعريف بالمحطات المفصلية في تاريخ دولة الإمارات، صوراً نادرة توثق اجتماعات مجلس حكام الإمارات في يوليو 1971، والتي مهدت لإعلان الاتحاد، إلى جانب صور إعلان بيان الاتحاد، وصور جماعية لحكام الإمارات عقب إعلان قيام الدولة، بما يقدم للزوار سرداً بصرياً متكاملاً يوثق أبرز المحطات التي شهدتها رحلة تأسيس الاتحاد، ويبرز روح التشاور والتوافق التي جمعت الوالد المؤسس المغفور له -بإذن الله-الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، والتي أرست دعائم دولة اتحادية أصبحت نموذجاً في الوحدة والتنمية والاستقرار.
ويجسد المعرض رسالة الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن وصون الوثائق التاريخية وإتاحتها للأجيال، باعتباره الجهة الوطنية المعنية بجمع وحفظ وإدارة الوثائق التي توثق تاريخ دولة الإمارات، إلى جانب دوره في نشر الوعي بالتاريخ الوطني وترسيخ الهوية الوطنية من خلال المعارض والبرامج التعليمية والإصدارات والمبادرات الثقافية.
ويأتي تنظيم المعرض تزامناً مع الاحتفاء بيوم عهد الاتحاد، في الثامن عشر من يوليو من كل عام، تخليداً للاجتماع التاريخي الذي عقد في ذلك اليوم من عام 1971، ووقّع خلاله الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام وثيقة الاتحاد ودستور الإمارات، وأُعلن فيه الاسم الرسمي لدولة الإمارات العربية المتحدة، إيذاناً بقيام الاتحاد الذي أُعلن رسمياً في الثاني من ديسمبر من العام ذاته.
هذا ويشكل يوم عهد الاتحاد محطة وطنية تستحضر القيم التي قام عليها الاتحاد، وفي مقدمتها الوحدة والتلاحم والعمل المشترك، كما يعزز وعي الأجيال بتاريخ وطنهم، ويؤكد أهمية الحفاظ على الوثائق التاريخية والذاكرة الوطنية بوصفهما ركيزة لاستلهام مسيرة حكام الإمارات وفي مقدمتهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومواصلة البناء على هدي رؤاهم، وعلى ضوء الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

يوليو 19, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة “قهوة عربية” تعزيزاً لسلامة اللغة العربية وتمكينها

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم محاضرة “قهوة عربية” تعزيزاً لسلامة اللغة العربية وتمكينها

بهدف تعزيز اللغة العربية لدى الموظفين، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع اللجنة العليا للتشريعات في دبي، محاضرة بعنوان “مبادرة قهوة عربية من فكرة لغوية إلى منتج معرفي”.

قدّم المحاضرة المستشار سالم إبراهيم الأحمد، رئيس قسم البحوث والإصدارات في اللجنة العليا للتشريعات بدبي، مؤسس مبادرة قهوة عربية، واستعرض فيها تجربته في هذه المبادرة معرّفاً بها وبأهدافها ونتائجها وأثرها في تحسين الصياغة اللغوية ولا سيما للنصوص القانونية.

وتناول المحاضر أهمية سلامة اللغة العربية في بيئة العمل، ودورها في الارتقاء بجودة المراسلات الرسمية والصياغات القانونية، إلى جانب التعريف بأبرز الأخطاء اللغوية والإملائية الشائعة وسبل تجنبها، بما يسهم في ترسيخ الاستخدام السليم للغة العربية وتعزيز حضورها بوصفها لغة الهوية والفكر والثقافة.

وعن سبب تسمية المبادرة بهذا الاسم قال المحاضر: إن الفكرة كانت في توظيف رمزية الفنجان العربي لتقديم رشفات معرفية لغوية مختصرة وذات أثر مباشر في الارتقاء بمستوى الوعي اللغوي لدى المتابعين ولا سيما لدى الموظفين الحكوميين، واستعرض الدوافع التي أسهمت في إطلاق المبادرة، وفي مقدمتها ملاحظة تكرار الأخطاء اللغوية في المراسلات الرسمية والاستفسارات المتعلقة بالكتابة الصحيحة، مؤكداً أن سلامة اللغة في التشريعات ليست مسألة شكلية، بل ركيزة أساسية لضمان دقة النصوص وحماية الحقوق وحسن تطبيق القوانين.

وأكد المحاضر أن المبادرة تنسجم مع توجهات دولة الإمارات في تمكين اللغة العربية والمحافظة عليها، وتعكس رؤية القيادة الرشيدة التي تؤكد أن اللغة العربية تمثل الفكر والهوية والمصير.

وتطرقت المحاضرة إلى مجموعة من الفوائد اللغوية والإملائية التي تتناولها المبادرة، موضحاً الفروق بين عدد من الألفاظ المتشابهة، مثل: الفرق بين أذان وآذان، والتحسس والتجسس، إضافة إلى شرح قواعد العدد والمعدود وغيرها من القواعد التي تسهم في تجنب الأخطاء الشائعة وتحسين جودة الكتابة باللغة العربية.

هذا وقد شهدت المحاضرة تفاعلاً من الحضور الذين ناقشوا عدداً من القضايا اللغوية المرتبطة ببيئة العمل، مؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية الثقافة اللغوية، وتعزيز الاعتزاز باللغة العربية، وترسيخ استخدامها السليم في مختلف مجالات العمل والحياة.

يوليو 16, 2026

وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

وفد من حكومة الفجيرة يبحث مع الأرشيف والمكتبة الوطنية تنفيذ مشروع الأرشيف في الإمارة

بحث وفد من حكومة الفجيرة مع الأرشيف والمكتبة الوطنية سبل تنفيذ مشروع الأرشيف والمكتبة الوطنية في إمارة الفجيرة استجابةً لتوجهات حكومة الفجيرة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لإدارة الوثائق والأرشيف وفق أفضل الممارسات الوطنية
وجرى خلال الاجتماع استعراض آليات تنفيذ المشروع في مجالات التأسيس والحوكمة، والسياسات والإجراءات، وإدارة المقتنيات، والأرشفة الرقمية، بما يسهم في حفظ الذاكرة المؤسسية والوطنية، وتعزيز منظومة المعرفة، ودعم مستهدفات التحول الرقمي والاستدامة.
حضر اللقاء سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، والدكتور أحمد حسن المرشدي، مدير عام مركز الفجيرة لنظم المعلومات، والدكتور سليمان محمد الكعبي، مدير عام برنامج الفجيرة للتميز الحكومي وعضو اللجنة العليا لتنظيم الوثائق والأرشيف، والدكتور هزاع النقبي، مدير إدارة الأرشيفات في الأرشيف والمكتبة الوطنية. هذا وقدم الأرشيف والمكتبة الوطنية للوفد الضيف عرضاً تعريفياً تناول فيه المتطلبات القانونية الأساسية لتنظيم الأرشيف في الدولة، استناداً إلى أحكام القانون الاتحادي رقم (7) لسنة 2008 بشأن الأرشيف والمكتبة الوطنية ولائحته التنفيذية، حيث تم استعراض مفهوم الوثائق العامة ودورة حياتها، بدءاً من الأرشيف الجاري، مروراً بالأرشيف الوسيط، وصولاً إلى الأرشيف الدائم للوثائق ذات القيمة التاريخية، بما يضمن حفظها وإدارتها وفق التشريعات المعتمدة.
كما استمع الوفد -خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية في أبوظبي- إلى شرح حول برنامج الزيارات الميدانية التي ينفذها الأرشيف والمكتبة الوطنية للجهات الحكومية، والذي يشمل تشخيص واقع الوثائق والأرشيف، وإعداد التقارير الفنية، ومتابعة تنفيذ التوصيات، بما يعزز مستويات الامتثال ويرتقي بممارسات إدارة الوثائق والأرشيف في الجهات الحكومية.
واطّلع الوفد على أبرز توصيات الأرشيف والمكتبة الوطنية المتعلقة بتوزيع الأدوار والمسؤوليات داخل الجهات الحكومية، والتي تشمل إنشاء وحدات تنظيمية متخصصة، واعتماد السياسات والإجراءات والخطط، وتوفير الموازنات والبنية التحتية اللازمة، وتطبيق التشريعات المنظمة، إلى جانب تطوير الأنظمة الإلكترونية وأرشفة الوثائق رقمياً وفق أفضل الممارسات، وإدراج أهداف ومؤشرات أداء لإدارة الوثائق والأرشيف ضمن الخطط الاستراتيجية للجهات الحكومية.
وأكد اللقاء أهمية تمكين الكوادر الوطنية من خلال البرامج التدريبية وورش العمل التوعوية، ونشر ثقافة إدارة الوثائق والأرشيف بين موظفي الجهات الحكومية، بما يعزز الامتثال للمتطلبات القانونية، ويحافظ على الوثائق المؤسسية والوطنية، ويضمن استدامتها وإتاحتها للأجيال القادمة.
وأبدى وفد حكومة الفجيرة اهتمامه بالاطلاع بصورة أوسع على تجربة الأرشيف والمكتبة الوطنية، مطالباً بالتنسيق لتنظيم زيارة إلى مركز الحفظ والترميم، للاطلاع على استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية، وللتعرف إلى الأنظمة المستخدمة وأحدث التقنيات، إلى جانب تنظيم جولة في مرافق إدارة الأرشيفات، وتشمل مختبر الرقمنة، ومختبر الترميم، ومخازن الحفظ.
وفي ختام الزيارة، قام الوفد بجولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان، التي توثق محطات بارزة من مسيرة الاتحاد من خلال مجموعة من الوثائق والصور التاريخية النادرة، والتي تجسد رؤية الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في بناء دولة الإمارات الحديثة.
كما شملت الجولة زيارة قاعة الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، التي تضم مقتنيات ووثائق وصوراً نادرة توثق محطات مهمة من تاريخ الدولة، وتبرز إسهامات الشيخ سرور بن محمد آل نهيان في خدمة الوطن.

يوليو 15, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرّم أصحاب المبادرات الابتكارية تقديراً لتميزهم

الأرشيف والمكتبة الوطنية يكرّم أصحاب المبادرات الابتكارية تقديراً لتميزهم

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ملتقى لتكريم أصحاب الأفكار الإبداعية والمبتكرة، احتفاءً بإسهاماتهم في دعم مسيرة التطوير المؤسسي، وتعزيز ثقافة الابتكار في بيئة العمل، وذلك تقديراً للأفكار والمبادرات التي وثقتها لجنة الابتكار المؤسسي وأسهمت في الارتقاء بالأداء وتحقيق المزيد من التميز.
استهل سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، الملتقى بكلمة أكد فيها أن الابتكار أصبح نهجاً مؤسسياً راسخاً تتبناه المؤسسات الساعية إلى التميز والاستدامة، مشيراً إلى أن تكريم أصحاب المبادرات الإبداعية يجسد إيمان الأرشيف والمكتبة الوطنية بأهمية الاستثمار في الطاقات الوطنية، وترسيخ ثقافة التجديد، وتحفيز الموظفين على تقديم الأفكار التي تسهم في تطوير العمل والارتقاء بجودة الخدمات.
وقال: إن الابتكار لم يعد مفهوماً نظرياً، بل أصبح ممارسة مؤسسية تقوم على توفير بيئة محفزة للإبداع، وتشجيع الموظفين على طرح أفكارهم وتحويلها إلى مبادرات عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز جودة الخدمات، مشدداً على حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على دراسة المقترحات المقدمة من الموظفين، والاستفادة من الأفكار القابلة للتطبيق بما يحقق قيمة مضافة للعمل المؤسسي.
وأشاد سعادته بالفكرة المتميزة الخاصة باقتراح الاسم الجديد لمنصة الابتكار، وهو:
InnoVate مؤكداً أن هذا الاسم يعكس روح التطوير والتجديد، ويجسد توجه المؤسسة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيزها في مختلف مجالات العمل.
وأضاف سعادته: إن الابتكار مسؤولية مشتركة لا تقتصر على لجنة أو إدارة بعينها، وإنما تتطلب مشاركة جميع الموظفين، كل في مجال اختصاصه، معرباً عن تطلعه إلى المزيد من المبادرات النوعية والأفكار الخلاقة التي تسهم في تطوير أعمال الأرشيف والمكتبة الوطنية، ومواكبة أفضل الممارسات، وتعزيز جودة الخدمات، ودعم رسالتها الوطنية والمعرفية.
وأشاد بالدعم الذي توليه القيادة الرشيدة للابتكار، وجعله في صميم رؤيتها واستراتيجياتها الوطنية، بما يعزز تنافسية دولة الإمارات العربية المتحدة، ويحفز المؤسسات على تبني أفضل الممارسات الإبداعية، مؤكداً أن الابتكار أصبح ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل.
وفي ختام كلمته، توجه سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي بالشكر والتقدير إلى لجنة الابتكار المؤسسي على جهودها في دعم بيئة الإبداع، وهنأ جميع المكرمين وأصحاب المبادرات، داعياً إلى مواصلة العمل بروح الطموح والإبداع، والإيمان بأن كل فكرة متميزة قد تكون بداية لإنجاز جديد ومستقبل أكثر إشراقاً.
وبحضور الدكتور عبد الله الشريف، رئيس لجنة الابتكار المؤسسي في الأرشيف والمكتبة الوطنية، تم تكريم إدارة الأرشيفات تقديراً لحسن تفاعلها وتعاونها في التعامل مع الاستفسارات والرد عليها، بما عكس روح الفريق الواحد وجسّد قيم العمل الجماعي الفاعل. وشمل التكريم سبعة وثلاثين موظفاً وموظفة من أصحاب الأفكار الإبداعية والمبادرات المبتكرة، تقديراً لإسهاماتهم المتميزة في تطوير الأداء المؤسسي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتحفيزهم على مواصلة مسيرة العطاء والتميز، بما يسهم في دعم ريادة الأرشيف والمكتبة الوطنية وتعزيز مسيرته نحو تحقيق المزيد من التميز المؤسسي.

يوليو 10, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري المكتبة الوطنية بمصادر ومراجع نوعية دعماً للبحث العلمي وإثراء لمجتمعات المعرفة

من معرض الدوحة الدولي للكتاب وكبريات معارض الكتب العربية

الأرشيف والمكتبة الوطنية يثري المكتبة الوطنية بمصادر ومراجع نوعية دعماً للبحث العلمي وإثراء لمجتمعات المعرفة

يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية جهوده في تنمية مجموعات المكتبة الوطنية وإثرائها بالمصادر والمراجع المتخصصة، في إطار استراتيجيته الرامية إلى دعم البحث العلمي وتمكين مجتمعات المعرفة وتعزيز مكانة المكتبة الوطنية مركزاً رائداً للمعرفة وحفظ الذاكرة الوطنية.

وفي هذا السياق، رفد الأرشيف والمكتبة الوطنية مقتنيات المكتبة الوطنية بعدد من المصادر والمراجع العلمية والفكرية التي اقتناها من معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026، وشملت إصدارات متخصصة في تاريخ وتراث منطقة الخليج والدراسات الخليجية، إلى جانب كتب حديثة توثق جوانب من التراث والثقافة القطرية، ومؤلفات تعزز الدراسات المرتبطة بالعلاقات الثقافية والتاريخية بين دول منطقة الخليج بما يدعم جهود البحث العلمي ويوسع آفاق المعرفة لدى جمهور القرّاء والباحثين والأكاديميين والمهتمين، ويسهم في تلبية احتياجاتهم، ويثري الدراسات والبحوث المرتبطة بتاريخ المنطقة وتراثها وثقافتها، ويواكب توجهات المكتبة الوطنية في توفير مصادر معرفية مميزة ورصينة ومتنوعة.

وفي سياق متصل، أثرى الأرشيف والمكتبة الوطنية مجموعاته المعرفية بإصدارات نوعية من معرض الرباط الدولي للنشر والكتاب 2026، تضمنت كتباً ومراجع متخصصة في مجالات التاريخ والتراث وأدب الرحلات والأدب الشعبي والمرويات الشفوية، إلى جانب مؤلفات تعزز الدراسات المرتبطة بالعلاقات الثقافية والتاريخية بين منطقة الخليج ودول المغرب العربي، بما يدعم جهود البحث العلمي ويوسع آفاق المعرفة.

وضمن جهوده المتواصلة لتطوير المجموعات المعرفية، يواصل الأرشيف والمكتبة الوطنية، من خلال مشاركاته المنتظمة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومعرض الشارقة الدولي للكتاب، إلى جانب كبريات معارض الكتب المحلية والإقليمية والدولية، إثراء مجموعات المكتبة الوطنية بأهم المصادر والمراجع العلمية والفكرية، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تزويد المكتبة بأحدث الإصدارات وأوعية المعرفة المتنوعة، بما يلبي احتياجات المستفيدين ويعزز مكانتها مركزاً معرفياً وبحثياً رائداً.

وفي إطار تنمية المجموعات المعرفية، فإن المكتبة الوطنية تتلقى العديد من الإهداءات الثقافية القيمة التي تسهم في إثراء مقتنياتها وتعزيز تنوع مصادرها المعرفية، ومن أحدث هذه الإهداءات المجموعة المتميزة التي تلقتها من مركز أبوظبي للغة العربية ضمن مبادرة “كنوز المعرفة”، في خطوة تعكس عمق التعاون الثقافي والمعرفي، وتدعم جهود نشر المعرفة وترسيخ ثقافة القراءة في المجتمع، وقد احتوت هذه المجموعة نخبة من إصدارات مشروعي “كلمة” للترجمة و”إصدارات” للنشر العربي، بما تمثله من قيمة علمية وثقافية تسهم في إثراء المحتوى المعرفي العربي وتعزيز الحراك الثقافي والفكري.

وأكد السيد حمد الحميري، مدير إدارة المكتبة الوطنية، أن المشاركة في معارض الكتب تمثل فرصة مهمة لاقتناء الإصدارات المتخصصة واستكمال مجموعات المكتبة الوطنية، فضلاً عن تعزيز التعاون والتواصل مع دور النشر والمؤسسات الثقافية والمعرفية، بما يدعم جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية في توفير بيئة معرفية متكاملة تخدم الباحثين والمهتمين.

وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يحرص على رفد المكتبة بالتراث الفكري الإماراتي وحفظه، واقتناء مختلف المصادر المعرفية المتعلقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بمختلف اللغات ومن مختلف أماكن النشر عبر العالم؛ بما يسهم في صون الذاكرة الوطنية وتعزيز الهوية الثقافية، إلى جانب تفعيل الشراكات الداعمة لبناء مجموعات مكتبية متطورة وفق أفضل المعايير العالمية.

 

يوليو 9, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين بجائزة “المؤرخ الشاب” في نسختها السادسة عشرة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بالفائزين بجائزة “المؤرخ الشاب” في نسختها السادسة عشرة

كرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية الطلبة الفائزين في الدورة السادسة عشرة من جائزة “المؤرخ الشاب” للعام الدراسي 2025-2026، والتي نظمها بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وجاءت الجائزة في هذه النسخة متماشية مع “عام الأسرة”، وفي إطار جهود الأرشيف والمكتبة الوطنية المتواصلة لترسيخ الهوية الوطنية، وتنمية اهتمام الطلبة بالبحث العلمي في مجالات التاريخ والذاكرة الوطنية، وتجسيداً لنهج القيادة الرشيدة في الاهتمام بالإنسان، ولا سيما جيل الشباب، بوصفه الثروة الحقيقية وصانع المستقبل.
وأكد سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، في كلمته التي افتتح بها الحفل، أن جائزة “المؤرخ الشاب” رسخت مكانتها بوصفها مبادرة وطنية رائدة وحاضنة للمواهب البحثية، ومنصة لإعداد جيل واعٍ بتاريخ وطنه، معتز بهويته الوطنية، ومؤمن بأن المعرفة والبحث العلمي يمثلان أساساً لمسيرة التنمية وبناء المستقبل.
وقال إن الاحتفاء بالفائزين يجسد إيمان الأرشيف والمكتبة الوطنية بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى، وأن تنمية مهارات البحث والتوثيق لدى الطلبة تسهم في صون الذاكرة الوطنية وحفظ الإرث الحضاري والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأضاف: إن الدورة السادسة عشرة، التي تتزامن مع عام الأسرة، عكست وعياً متزايداً لدى الطلبة بأهمية الأسرة في حفظ الموروث الثقافي وتعزيز قيم الانتماء والتلاحم والتسامح، إلى جانب توظيفهم المنهجية العلمية والتقنيات الحديثة، وفي مقدمتها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما أسهم في الارتقاء بجودة البحوث والمشاريع المشاركة.
وحث سعادته الطلبة المشاركين على الاستمرار في البحث والكتابة معرباً عن تطلع الأرشيف والمكتبة الوطنية إلى أن يكون بينهم باحثون ومؤرخون يسهمون في توثيق تاريخ دولة الإمارات وإثراء المعرفة الوطنية والمحافظة على إرث الوطن للأجيال القادمة.
وثمّن جهود اللجنة المنظمة ولجنة التحكيم وشركاء الأرشيف والمكتبة الوطنية في وزارة التربية والتعليم ودائرة الثقافة والسياحة وإدارات المدارس والمعلمين والمشرفين وأولياء الأمور، مشيداً بارتفاع مستوى المشاركات وجودة مخرجاتها، ومؤكداً أن ذلك يعكس نجاح الجائزة بوصفها مشروعاً وطنياً وثمرةً للشراكات المؤسسية الفعالة.

من جانبها، أكدت الدكتورة عائشة بالخير، رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، أن البحوث التي شارك بها الطلبة الفائزون في الدورة السادسة عشرة تعكس عمق حضارة دولة الإمارات وأصالة تاريخها، وتجسد اعتزاز الأجيال بإرث الوطن وحرصهم على توثيقه وصونه ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.
وقالت إن الجائزة تسهم في تنمية روح التميز لدى الطلبة، وتعزيز وعيهم بأهمية حفظ الإرث الوطني واستدامته، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة أرست دعائم مجتمع يقوم على قيم العلم والثقافة والتسامح، حتى غدت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في السلام والعطاء.
هذا وقد استهدفت جائزة “المؤرخ الشاب” طلبة الصفوف من الخامس حتى الثاني عشر، حيث خُصص مجال كتابة البحوث لطلبة الحلقة الثالثة من الصف التاسع حتى الثاني عشر، فيما شارك طلبة الحلقة الثانية، من الصف الخامس حتى الثامن، بإعداد تقارير تناولت جوانب من الحياة الاجتماعية أو الاقتصادية أو الجغرافية في دولة الإمارات.
وفي ختام الحفل، كرّم الأرشيف والمكتبة الوطنية الطلبة الفائزين في فئات الجائزة، وهي: الجائزة الاستثنائية، والتاريخ الاقتصادي، والدراسات الإماراتية، والتاريخ الجغرافي، والتاريخ الشفاهي، والتاريخ الاجتماعي.

 

يوليو 6, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر

ضمن موسمه الثقافي 2026 وفي ندوة متخصصة
الأرشيف والمكتبة الوطنية يؤكد دور الأسرة في تنمية الإبداع لدى الأبناء وإعداد جيل مبتكر

نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة افتراضية بعنوان “الأسرة وصناعة المبدعين” ضمن موسمه الثقافي 2026 بالتزامن مع عام الأسرة وفي إطار جهوده الرامية إلى ترسيخ الوعي بدور الأسرة في بناء الإنسان وتنمية قدراته الإبداعية، وقد أكد الأرشيف والمكتبة الوطنية في الندوة أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في اكتشاف المواهب وصناعة المبدعين وأن توفير بيئة أسرية داعمة للإبداع يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة.
استهدفت الندوة تسليط الضوء على الدور المحوري للأسرة في اكتشاف القدرات الإبداعية لدى الأبناء وتنميتها وتعزيز الممارسات التربوية التي تسهم في بناء بيئة أسرية محفزة على التفكير الخلاق والابتكار بما يدعم إعداد جيل يمتلك المهارات والقدرات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل والإسهام في نهضة الوطن.
شارك في الندوة كل من: الدكتورة فاطمة الحمادي من مؤسسة التنمية الأسرية، والأستاذة عفاف المنهالي من الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة، والأستاذة إيمان البريكي من الأرشيف والمكتبة الوطنية؛ حيث استعرضن أهمية البيئة الأسرية في تنمية الإبداع لدى الأبناء ودور الأسرة في اكتشاف مواهبهم، وصقل قدراتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم بما يمكنهم من الإبداع والتميز في مختلف المجالات.
وتناولت الندوة مقومات البيئة الأسرية الحاضنة للإبداع؛ مؤكدة أن بناء شخصية الطفل وتنمية إمكاناته يتطلبان تلبية احتياجاته الأساسية التي تشمل: الاحتياجات البيولوجية، والاحتياجات النفسية والعاطفية، والاحتياجات المعرفية، بوصفها الأساس الذي ينطلق منه النمو السليم والتفكير الإبداعي.
كما استعرضت الندوة أبرز الاحتياجات النفسية للأبناء، وفي مقدمتها الشعور بالطمأنينة، والأمان العاطفي والحب غير المشروط، والتقبل والاحترام، والاستقلالية والإنجاز، والتشجيع والتقدير، إلى جانب التوجيه والانضباط مؤكدة أن هذه العناصر تشكل منظومة متكاملة تسهم في بناء شخصية متوازنة وتعزز الثقة بالنفس، وتنمي القدرة على الابتكار والإبداع.
وركزت الندوة على أهمية تمكين الأسر من تبني ممارسات تربوية فاعلة تهيئ بيئة منزلية مشجعة على التفكير الإبداعي وترسخ قيم الحوار، وتشجع على المبادرة والاستكشاف، بما يسهم في تنمية المواهب وصناعة أجيال متميزة تمتلك أدوات المعرفة والابتكار، وقادرة على الإسهام في تحقيق تطلعات دولة الإمارات التنموية انسجاماً مع رؤيتها في الاستثمار في الإنسان وتعزيز مكانة الأسرة باعتبارها النواة الأولى لبناء مجتمع المعرفة والتنمية المستدامة.

يوليو 2, 2026

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر المكتبات الأمريكية ويستعرض أحدث الممارسات العالمية في إدارة المعرفة

الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم مشاركته في مؤتمر المكتبات الأمريكية ويستعرض أحدث الممارسات العالمية في إدارة المعرفة

اختتم الأرشيف والمكتبة الوطنية مشاركته في أعمال مؤتمر المكتبات الأمريكية، الذي أُقيم بمناسبة مرور 150 عاماً على تأسيس الجمعية الأمريكية للمكتبات، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز حضوره في المحافل المهنية الدولية، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات المتخصصة في قطاع المكتبات والمعلومات.

وشملت مشاركة الأرشيف والمكتبة الوطنية حضور الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والاطلاع على المعرض المصاحب الذي ضم نخبة من الشركات العالمية المتخصصة في تقنيات المكتبات، وأنظمة المعلومات، والحلول الرقمية الداعمة لإدارة المعرفة، بما أتاح للوفد التعرف إلى أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في تطوير الخدمات المكتبية.

ونظم الأرشيف والمكتبة الوطنية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للمكتبات والجمعية الأمريكية للمكتبات، جلسة حوارية بعنوان “دور معارض الكتب والمكتبات العامة في تعزيز القراءة”، تناولت أهمية الشراكات بين المؤسسات الثقافية والمكتبات في نشر ثقافة القراءة، وتعزيز الوصول إلى المعرفة، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى ترسيخ القراءة باعتبارها ممارسة مستدامة تسهم في بناء مجتمع المعرفة.

وعلى هامش المؤتمر، زار وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية عدداً من أبرز المكتبات الأكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها مكتبة جامعة واشنطن ومكتبة جامعة شيكاغو، وذلك ضمن مساعيه المستمرة للاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في إدارة المكتبات الأكاديمية، وتعزيز الابتكار في الخدمات المكتبية والمعلوماتية، بما يدعم تطوير منظومة العمل المؤسسي ويواكب التحول الرقمي في قطاع المعرفة.

واطلع الوفد خلال الزيارات على التجارب الرائدة في إدارة المجموعات الورقية والرقمية، والخدمات المقدمة للباحثين، وأنظمة الحفظ الرقمي وإدارة المحتوى، وآليات إتاحة الموارد العلمية، إضافة إلى الحلول التقنية المعتمدة في تشغيل المكتبات الأكاديمية وتطوير خدماتها.

كما شملت الزيارات جولات ميدانية في مرافق المكتبتين، مثل قاعات المطالعة، والمجموعات الخاصة، ومراكز التعلم، وأقسام الفهرسة والحفظ الرقمي، وأنظمة إدارة المصادر الإلكترونية، وآليات المحافظة على المقتنيات النادرة وإتاحتها للباحثين وفق أحدث المعايير العالمية.

وضم وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية كلاً من السيد حمد الحميري، مدير إدارة المكتبة الوطنية، والسيد عبدالعزيز العميم، مدير إدارة تقنية المعلومات والتحول الرقمي بالإنابة.

وأكد السيد حمد الحميري، أن المشاركة في مؤتمر المكتبات الأمريكية والزيارات الميدانية تأتي في إطار استراتيجية الأرشيف والمكتبة الوطنية لتعزيز التعاون مع المؤسسات العالمية، والاطلاع على أفضل الممارسات في إدارة المكتبات والمعرفة، بما يدعم تطوير الخدمات وجهود التحول الرقمي.

وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تبني أفضل الممارسات العالمية في إدارة المعرفة وحفظ التراث الوثائقي، بما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة مركزاً إقليمياً رائداً في هذا المجال.

وبدوره أكد السيد عبدالعزيز العميم، أن المشاركة في المؤتمر تعكس حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على مواكبة أحدث التطورات في مجالات المكتبات والأرشفة والتحول الرقمي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية.

وأضاف أن الزيارة أتاحت الاطلاع على أحدث التقنيات والتجارب العالمية في إدارة المكتبات والحفظ الرقمي والذكاء الاصطناعي، بما يدعم تطوير الخدمات وتعزيز تبني التقنيات الناشئة.

 

هل لديك أي أسئلة؟

إذا كان لديك أي استفسار ، قم بزيارة الأسئلة الشائعة التي تمت الإجابة عنها

الأسئلة الشائعة